ما هي الكلوستريديا في الدواجن و الأسباب والأعراض والعلاج
ما هي الكلوستريديا في الدواجن تُعد الكلوستريديا من أخطر الأمراض التي تواجه مربي الدواجن، خصوصًا في بداري التسمين والبط والرومي، حيث تسبب نسب نفوق قد تصل إلى 50% من القطيع خطورة هذا المرض أنه يهاجم الأمعاء مباشرة، فيؤثر على عملية الهضم والامتصاص، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة للمزارع إذا لم تتم السيطرة عليه مبكرًا.

ما هي الكلوستريديا في الدواجن؟
هي عدوى بكتيرية تسببها Clostridium perfringens، تؤدي إلى التهاب الأمعاء وتدمير بطانتها، مما يسبب نفوقًا مرتفعًا وخسائر اقتصادية للمربين.
المسبب المرضي
المسبب الرئيسي هو ميكروب Clostridium perfringens، وهو بكتيريا لاهوائية موجبة لصبغة جرام، ويتميز بقدرته العالية على تكوين الجراثيم.
- النوعان (A) و(C) هما الأكثر شيوعًا في التسبب بالتهاب الأمعاء.
- هذه البكتيريا تنتج نوعين من السموم: ألفا (من النوعين A وC) وبيتا (من النوع C).
- تعيش الجرثومة بشكل طبيعي في الأمعاء، لكنها لا تسبب المرض إلا عند وجود تلف في بطانة الأمعاء.
الأمراض التي تهيئ البيئة المناسبة لظهور الكلوستريديا تشمل:
- الإصابة بالكوكسيديا.
- العدوى الشديدة بالسالمونيلا.
غالبًا يظهر المرض في الأعمار الأكبر، خصوصًا عند وجود عوامل إجهاد مثل: ارتفاع درجات الحرارة، أو بعد التحصينات، حيث يُلاحظ ظهور إسهالات بنية اللون (فاتحة أو داكنة).
الأعراض الظاهرية للمرض
يمكننا ملاحظة عدة علامات مميزة عند إصابة القطيع، منها:
- انخفاض واضح في نشاط وحيوية الطيور.
- فقدان الشهية وتراجع استهلاك العلف.
- مظهر الريش غير مرتب أو منكوش.
- إسهالات داكنة اللون قد تكون محمرة أو صفراء رغوية.
- علامات الجفاف ونقص الأوزان.
- حالات عرج نتيجة تأثير السموم على الجهاز العصبي.
الصفات التشريحية
عند تشريح الطيور المصابة، تظهر مجموعة من التغيرات الواضحة، منها:
- جفاف شديد مع التصاق الجلد بعضلات الصدر.
- تضخم واحتقان الكبد، مع وجود نقاط نخرية صغيرة أشبه برأس الدبوس، ويتغير لونه إلى الغامق أو المائل للسواد.
- الأمعاء تكون منتفخة بالغازات، ويظهر جدارها الداخلي كأنه مغطى ببطانة قطيفية ذات لون رمادي أو مخضر، وهو من أهم العلامات المميزة.
- عند فتح الأمعاء نلاحظ مادة فيبرينية بلون بني مصفر.
- وجود تقرحات داخلية على شكل سداسي مميز يختلف عن الكوكسيديا التي تظهر عادة على شكل نقاط متناثرة.
الوقاية من المرض
للحد من انتشار الكلوستريديا وحماية القطيع، من المهم اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية:
- إدارة جيدة للعنابر مع تنظيف وتعقيم شامل قبل إدخال أي دفعة جديدة.
- استخدام مضادات حيوية مؤثرة على الجراثيم الموجبة لجرام في العلف، خاصة في المزارع التي يظهر بها المرض بشكل متكرر.
- ضبط جودة العلف والتأكد من خلوه من السموم الفطرية.
- الإسراع في علاج الكوكسيديا باستخدام مضاداتها المناسبة لتجنب تهيئة البيئة للكلوستريديا.
- إضافة مضادات سموم بشكل مستمر طوال الدورة لتقليل فرص ظهور المرض.
اقراء ايضا جدول وزن الفراخ الساسو
العلاج من المرض
عند إصابة القطيع، يمكن الاعتماد على المضادات الحيوية، سواء بإضافتها لمياه الشرب أو خلطها مع العليقة.
1- المضادات الحيوية في مياه الشرب:
- Amoxicillin (أموكسيسلين)
- Ampicillin (أمبيسيلين)
- Rifampicin (ريفاميسين)
- Colistin (كولستين)
- Metronidazole (ميترونيدازول)
- Clindamycin (كليندامايسين)
- Salynomycin (سالينوميسين)
2- المضادات الحيوية في العليقة:
- Lincomycin (لينكومايسين)
- Bacitracin zinc (زنك باسيتراسين)
- Enramycin (إنرامايسين)
- Virginamycin (فيرجينياميسين)
مواد إضافية مساعدة:
- Sodium Butyrate (صوديوم بيوتيرات)
- Copper Sulphate (كبريتات النحاس)
هذه المواد أثبتت فعاليتها في تقليل نشاط البكتيريا وتحسين صحة الأمعاء.
هل الكلوستريديا مرتبطة بالكوكسيديا دائمًا؟
نعم، في كثير من الحالات ترتبط الكلوستريديا بالإصابة بالكوكسيديا، حيث توفر الأخيرة بيئة مثالية لنمو البكتيريا وإفراز سمومها.
كيف أفرق بين الكلوستريديا والكوكسيديا عند التشريح؟
الكوكسيديا تظهر عادةً على شكل نقط نزفية صغيرة داخل الأمعاء، بينما الكلوستريديا تُسبب تقرحات سداسية الشكل وبطانة قطيفية مميزة.
اقراء ايضا الفرق بين الفراخ الساسو والبلدى
اقراء ايضا الفرق بين الفراخ الساسو والفيومي
الكلوستريديا مرض خطير وسريع الانتشار، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في القطيع إذا لم تتم السيطرة عليه مبكرًا الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، لذلك ننصحكم بالاهتمام بنظافة العنابر، مراقبة جودة العلف، علاج الكوكسيديا فور ظهورها، وعدم التردد في استخدام المضادات الحيوية المناسبة عند ظهور أعراض المرض.
