موعد زراعة البرسيم الفحل
موعد زراعة البرسيم الفحل يُعد البرسيم الفحل من المحاصيل المهمة في الدورة الزراعية، نظرًا لارتباطه الوثيق بالمحصول الذي يليه مباشرة، سواء كان قمحًا أو شعيرًا أو غيرهما ولأن اختيار التوقيت المناسب للزراعة ينعكس بشكل مباشر على نجاح الموسم التالي، فمن الضروري أن يكون المزارعون على دراية كاملة بالضوابط التي أوصى بها المتخصصون، خاصة فيما يتعلق بالفترة الزمنية المتاحة وأماكن توافر التقاوي المعتمدة.
خلال استضافة الدكتور مصطفى عبد الجواد – أستاذ معهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية – في برنامج الزراعية الآن على قناة مصر الزراعية، أوضح مجموعة من النقاط العملية التي يحتاجها كل مزارع عند التخطيط لزراعة البرسيم الفحل في 2025.

موعد زراعة البرسيم الفحل
توقيت الزراعة ليس تفصيلاً ثانويًا، بل هو العامل الأساسي لضمان استفادة المزارع من المحصول اللاحق.
- في حالة اختيار الشعير كمحصول تالٍ: يمكننا زراعة البرسيم الفحل حتى نهاية شهر أكتوبر دون أي مشكلة، وهو ما يمنحنا مرونة زمنية واسعة.
- أما إذا كان القمح هو المحصول التالي: فإن الوضع يختلف تمامًا، حيث يجب أن تنتهي زراعة البرسيم الفحل قبل منتصف سبتمبر، وإلا فسوف تتأثر إنتاجية القمح بشكل مباشر.
هذا الارتباط بين البرسيم الفحل والقمح له أثر اقتصادي واضح، إذ إن زراعة القمح بعد البرسيم تقلل الحاجة إلى معاملات التسميد، وتساهم في زيادة الإنتاجية بمعدل يتراوح بين 2 و4 إردب للفدان، دون أن يتحمل المزارع تكاليف إضافية هذه الزيادة تمثل مكسبًا حقيقيًا، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية.
العلاقة الوثيقة بين القمح والبرسيم الفحل
من واقع خبراتنا وتجاربنا العملية، نؤكد أن زراعة القمح مباشرة بعد البرسيم الفحل تمنحنا عدة مزايا:
- توفير في تكاليف الأسمدة: بفضل ما يتركه البرسيم من خصوبة في التربة.
- زيادة إنتاجية القمح: وهو ما ثبت بالأرقام في الحقول الإرشادية والفلاحية.
- تحسين خواص التربة: حيث يساهم البرسيم في رفع معدلات المادة العضوية وتحسين تهويتها.
ولهذا السبب، نجد أن المزارعين الذين التزموا بالمواعيد الصحيحة لزراعة البرسيم الفحل وارتبطوا بزراعة القمح بعده، استطاعوا تحقيق نتائج مبهرة مقارنة بغيرهم.
اقراء ايضا علاج الإسهال الابيض للدواجن ادوية بشرية
أماكن توافر تقاوي البرسيم الفحل
اختيار التقاوي المعتمدة هو الخطوة التي لا تقل أهمية عن اختيار التوقيت التقاوي الرديئة أو المجهولة المصدر قد تُفشل الموسم بالكامل.
التقاوي المعتمدة متوفرة في:
- مركز البحوث الزراعية بالقاهرة.
- محطات البحوث الزراعية مثل: محطة سخا، محطة سدس، وغيرها من المحطات التابعة.
- فروع إدارات الإرشاد الزراعي المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية من مطروح شمالًا وحتى أسوان جنوبًا.
- بهذا الشكل، يمكن لكل مزارع الحصول على التقاوي المعتمدة بسهولة ودون عناء، مما يضمن جودة عالية وخلو البذور من الأمراض.
مثال واقعي من الحقول
خلال العام الماضي، التزم عدد من المزارعين في دلتا مصر بزراعة البرسيم الفحل في أوائل سبتمبر، وتبعوه بزراعة القمح مباشرة النتيجة كانت زيادة في متوسط إنتاجية الفدان بمقدار 3 إردب مقارنة بجيرانهم الذين تأخروا في الزراعة هذا المثال الواقعي يعكس بشكل واضح أهمية الالتزام بالتوقيت ودقة اختيار التقاوي.
هل يمكن زراعة البرسيم الفحل بعد منتصف أكتوبر؟
نعم، ولكن فقط إذا كان الشعير هو المحصول التالي أما إذا كان القمح هو الخيار، فيجب الالتزام بموعد أقصاه منتصف سبتمبر.
هل التقاوي المحلية من السوق تكفي؟
ننصح دائمًا بالاعتماد على التقاوي المعتمدة من مراكز البحوث والإرشاد الزراعي، لأنها مضمونة الجودة وخالية من الأمراض.
ما المكسب الحقيقي من زراعة البرسيم الفحل قبل القمح؟
يوفر المزارع تكاليف التسميد، ويضاعف إنتاجية القمح بمعدل 2–4 إردب للفدان، وهو ما يترجم إلى ربح مباشر.
اقراء ايضا عيوب مشروع تسمين العجول
اقراء ايضا علاج مشكلة تغميض العيون والخمول في الفراخ
زراعة البرسيم الفحل ليست مجرد قرار فردي، بل هي حلقة رئيسية في الدورة الزراعية تؤثر بشكل مباشر على المحصول التالي الالتزام بالمواعيد الصحيحة، خاصة عند ارتباطه بالقمح، واختيار التقاوي من مصادر معتمدة، يضمنان لنا إنتاجية مرتفعة وأرباحًا ملموسة.
